1
الجِسر ُبين هُنا وهُنَاك
ليس جرحاً غائراً
فِي الَقَصِيدة
هُو توَقيتُ الِقياَمةِ
حين نَمشِي عَكس
الزَنبقَة
4
لَم أَقل للتفاصيل ِ
حِين مَررَتُ
شَكرا
الجِسر ُبين هُنا وهُنَاك
ليس جرحاً غائراً
فِي الَقَصِيدة
هُو توَقيتُ الِقياَمةِ
حين نَمشِي عَكس
الزَنبقَة
4
لَم أَقل للتفاصيل ِ
حِين مَررَتُ
شَكرا
بَل قُلت لنِفسِي
" أَنا حَقيقَة
ونَهرُ الضَفتين حقيقة
والمُجندة عَلى الحُدود
ضرورة مَن اَجِلَ
صرع الحياة
3
نابلس ، حاجز زعترة، طريق المعرجات ، استِراحَة أَريِحا
لا شَيءَ لا شَيء َ عَلى الطَرِيق
كل شيء عَلى مَا يُرام
الا القصيدة
4
حتَى القَصِيدة فِي زَمَن الحَداثة تَبدو لاجِئَة
5
المٌجنَدة ابتَسَمت ِبوجه طفلة ٍ
كانت
تلهو فِي قَاعَة
المُغادِرِين
ولم تَبتَسم لِي
6
عَلى الجسرِـ
لا شي لا شيء يقلقني
أفكر بامرأة لا تشبه أحداً
أو بِضحكِة ابن اختِي
أو بصديقي الذي يجدُ وقتاً
للقراءة
و كتاَبة ِالشعر
والتَسوق
والضحك
وتدريس أطفالهِ الثَلاثَة ...!
7
كُنتُ أحيا هَاجسَ الوقت وهاجسَ الخوف
مِن خَطأَ الرصاصة
8
هَربتُ مِن جَفَاف النَهَرِ
وحداثة رام الله
وأَشياءَ أخُرى
نسيتُها
9
لا أَحنُ الى أَيَّ شَيءٍ
قهوة أصدقائي
فَجر أَبيِ
صَفحَات الجبات في الطريق الى رام الله
لا أحن إلى أي شيء
أحن الي
الى حلم نمى قًبيلَ القِيامِة
بساعة ...!
10
رام الله الآن آلهةُ نفسها
وأنا إله شِعِري
11
لا أُصدِقُ حَقِيقَتِي
رقصتي، عَاطَفتي/
خُطوتِي إلى اللاشيءِ فِيَّ لا أُصدقُها
ولا أصدق احد
12
يُعِيدُ الشاعر كِتاَبَةَ نَفسِه
مَتنُ النّصِ حاشيةُ حُلمي
والهامِشُ ضروري
لأخَرجَ من هَواجِسي
حياً
13
عادِيةٌ الحَياة
، التفاصيل التي لم ينتبه
اليها أبي حِينَّ كُنتُ نَائِماً تبدو
عَادِيةً
لَكن تَفاصِيلَ الشارع هُناك
حِين أَمرُّ تشبه صبح
أُمِي
14
لم يقتل المُسَافِرَ خَطأُ الرَّصاص
قتله خَطأَ الحُب
و الركضُ
الى سَّرابِ التَجربة
15
كل شيء الآن أنا
شارعُ غرناطةَ وجِبالُ
القدس والجِدَارُ والكرملُ
وخَطأُ الرَئِيسِ وكلامي أنا
وأنَا لَست أَنا / شَاعِرٌ آخر
يقَرأُ الحَياة
يتلاشى في
الصدى ويكتبني
