تحدث في : كل يوم سبت

منال مقداد... مشاهد

مَشَاهِد!!
أضيعُ إلّا منْ بقايا أصواتٍ
 تمشي في الذّاكرة؛
لأقرأ خِتامَهُ في مشاهدَ تقتلُ
 مرضاًَ جرّاحاً يتلذّذُ
 بتشريحِ قلبٍ حي.
مشهدُ الابتِسام
لا زلتُ أقرأُ صراخَهُ في الكلماتِ،
 تختفي ملامحٌ خلفَ وجهِه الذي من ابتساماتٍ ولغة
أترامى جثّةً من قلقٍ وخوفٍ
, يزرعُ في قلبي طمأنينةً
 يسألُني عنْ ارتجافي فأبادرُ: برودةُ الطّقسِ.
لم يجعلْ لحنَ الوداعِ مُبكِياً؛ زرعَني ضَحَكاتٍ لأنسى كابوساً رافقَني أياماً.

مشهدُ الدِّفء
في صمتِها البارحةَ أضاءَتني بكاءً حلُمْتَه على كتفِها, على موعدٍ منْ رحيلي كانَ حضورُها, في السّلامِ الثّالِث احتضنتُها, اجتاحني دفءٌ بدّدَ بردَ ليلِ صحراءٍ سكنتني, اقتادتني قَدَمايَ أرمي وجعيَ إليها, أخفي دمعي, وأكتفي لأرقبَها في طريقِ الوداعِ.

مشهد الارتباك
تختنقُ في صوتِه معانٍ من مواساةٍ وأمل, يعتذرُ عنْ صدفةٍ من ألمٍ جَمعَت لقاءَنا الأوّل, المطرُ أغنيةٌ مبحوحةٌ في صوتِ الليل, ليستْ السماءُ وحدها من تُـعلِّمُ خذلانَي الذبولَ, هناك أنتْ!!

مشهدُ النّبض
على عتباتِ الفراغِ الموحِلِ تواطأ المجهولُ في أزِقّةِ روحي مع قصيدةِ الخوف, عتمةُ النّبضاتِ لا زالت تزهو وتحرجُني أمامَكِ, رائحةُ القهوةِ والمطرِ منكِ, همسُ بكاؤكِ أشعلَ دفءَ غربتي, صلواتُ قلبِكِ رشوةُ ثغريَ المبتسِم.
لو يعلمِ الحُبُّ كم هو ضعيفٌ ليلجمَ قوةَ مشاعري!!

مشهد الحنين
على عجلةِ هاتفِها يتدحرجُ حنيناً يفيضُ من عينيها الضّاحكتين, مطرُ السّماءِ يتسابقُ مع مطرِ الرُّوحِ فيها ... خاسرٌ هو في حضرةِ قداستِها, صوتي ينحني لها في أغنيةِ الوداعِ "أحبُّكَ أكثر"

مشهد القوّة
المرآةُ فـيَّ كسَرَتْ تظاهراتٍ من قوّةٍ رأتْها في صخبِكِ الباكي, لازالت نكهةُ الهواءِ تنتظرُكِ, هذا الكونُ المغلقُ لنا, هذا بياضُ ملاك. شيءٌ ما صفعني لأتركَ خوفـِي وقلقِي عَلى ذلك المقعَدِ وأمضي, تنهداتُكِ التي آلمتني جعلَتني أبحثُ عن جمالٍ تكتنـزينَه.

مشهد الدّمع
في فراغ صحراءٍ أجدُ نهراً قمرياً يتلألأ في نبعِ عينيكِ, لم أكنْ أعشق الغيمَ لولا مروري في ذاكرةٍ منك تحت عتبات مطرٍ قارصٍ يهبطُ في محطّةِ السقوط, أفتحُ نوافذي على عالمٍ منْ ألوانِ الفكاهةِ من روحِك.

مشهد التّضحية
هامشاً بشرياً أحلتِهِ في بردٍ اعتقل جسدَكِ, لـم يعدْ الحرَّ فـي بطنِ الغَمام, ولـم أجدْ سوى حروفَ أبجديةٍ ناقِصةٍ في بحرِ صمتُكِ الطّويل, هنا والآن فقدتُ مِجدافَ الكَلام, ولم يبقَ ليَ سوى هذيانُ روح!!

مشهد الخوف
صراعُ المرضِ أحنُّ من خوفٍ كتَبَتْهُ عيناك.
Comments
أضف جديد بحث
+/-
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
 
Please input the anti-spam code that you can read in the image.

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."