
الكل يسرعُ باكياً
ينحني .
يتقوس .
يتخيل نفسه شيخاً .
يتكئ على الفراغ
يكسره وينكسر
يحدث البحر ..
ربما يُحدثك سيدتي
ويزهر الفراغُ في غربةِ نفسهِ
ينحني .
يتقوس .
يتخيل نفسه شيخاً .
يتكئ على الفراغ
يكسره وينكسر
يحدث البحر ..
ربما يُحدثك سيدتي
ويزهر الفراغُ في غربةِ نفسهِ
كل يومٍ اعرف اني لست ساكنك الوحيد
اذوبُ فيهِ بدهشةٍ
وأتوقُ لان اُنسى
واعبُر ملهاةَ السقوط
الى نفسي بعيداً عن عكاكيز المحدودِبين
فوق الوجع ، انسى شكلَ درب الالام ،
غرب الذاتِ وشرقِها.
قد اكون مثلي هناك ..
هل اكون .. ؟
قد اكون غيري هناك ..
من اكون
وقد نسيتُ شكلك
بالكأس حين بحثتُ عنك فيه .
ولم اجدك
خجل الكاسُ من شكلِ ظلهِ
هل حقاً اردت ان اراكِ
ام اني احاول استنشاق غمامَةَ الشعراء
كي ادخلَ عرش السؤال
وارحل .
للقدس صفصافٌ بكل مدينةٍ
يعانق ابدية النرجس
المتميز
المتمترس
في ذاتهِ الابدية
القدس تُشبهني
امشي وتلحقُني ، تسبُقُني واتبعُها
كلانا نشبه العنبَ المتساقط المختمر
نسقط
فنخمر في الذاكرة
لكلانا نكهةٌ متشابهة
للقدس قصةٌ بكل مدينة
تحمي الوانها الترابية السماوية
وللقدس هوية تراقصُ القصة
ولكل قصةٍ مكانها ، زمانها وابطالها
وجعٌ تدلى من صدى نسرها
اقتليني مدينتي قبل ان يحيى
على بموتي احصد وهج التملك
وادخل شبقَ الترابِ باكتفاءٍ ..
واحيا ..
للقدس اغنيةٌ بعيدة
ما اوسعَ هاويتي
بين هوايَ وهويتي
كم كانت تعريني فاركلها
لتعود لروحي اغنيةً جديدة
للقدس اغنيةٌ بكل مدينة .
صرخَتُ نورس ،
يموت بعيداً عن حلمه .. يذوب .
وقتٌ يزيد عن طاقتي .. وجعٌ
اتكور في حلقك
استنشق .. اصرخ ... اسكت ... اركض .. اهمس ..
لا اريد ان اموت ميتة ذاك النورس .
ما ابعدكِ عن يدي ما ابعدكِ
ما اجملكِ في ذاكرة الحريقِ .. ما اجملكِ
أاقتُلُكِ لتخرجيني .. وادخُلـَكِ
انساك حين ابني ملهاة الصعود
اذكُرُكِ كلما كسرتُ باباً .. اذكركِ
كلما بحثت سفرجلةٌ عن حدودك اذكُركِ
حين اسقطُ .. اذكركِ
ما تهتُ عنك في القصيدة
فقدتكِ في باقي الاماكن
ولم اجدكِ .
ان قطف الزهر ،
جسدُكِ يتحول زهر.
ان عبر الموت فوق رأسكِ
استذكري بدايات القهر .
ان سقطتِ ..
استقيمي ..
استعدي ..
وانظري لما تبقى لك من دهر .
