
أيّها المليكُ سأرقُصُ في عُرسِكَ
عَلى وَقْعِ طبولٍ تآزِرُها زَركَشاتُ خِلْخَالي
منْ قال لكَ بأننا سَنَحْمِلُ نَعْشَك
منْ قَالَ لكَ بأنّ الأرضَ سَتَبْتَلِعُ جَسَدَكَ عَارِياً
تُدَارِي سَوْأتَكَ أو لا تُدارِي
غِطَاءٌ وَاحِدٌ لنْ يُوفِيكَ حَقّكَ في التَدارِي
عَلى وَقْعِ طبولٍ تآزِرُها زَركَشاتُ خِلْخَالي
منْ قال لكَ بأننا سَنَحْمِلُ نَعْشَك
منْ قَالَ لكَ بأنّ الأرضَ سَتَبْتَلِعُ جَسَدَكَ عَارِياً
تُدَارِي سَوْأتَكَ أو لا تُدارِي
غِطَاءٌ وَاحِدٌ لنْ يُوفِيكَ حَقّكَ في التَدارِي
مُجردُ شَطحاتٍ ودقاتُ مساميرٍ رُومَانية
لَن تَئنّ إلاّ القَلِيل..
.
أنتَ تُصْلَبُ .. وَأنَا أنَاجِي الإله
فَوقَ صخرةِ الموتِ*
يا إله .. هَلْ لِي بِصَلاةٍ مقبولةٍ
أمحُو بِها عهر عروبتي
وأناطحُ سحاباتُ ذاكَ المجدِ الهَزلي
....... أذرفُ نِصفَ دمعةً
وأبيعُ الأخرى في "مولِ" النّخاسَةِ العربي
...............................
أيّ روحٍ تقطُنُ جَسَدك؟!
وأيّ ظلٍ يلازِمُ عَرشَكَ؟!
وَيحَكَ
يا ليتَكَ تُضاجِعُ طلقةً نارّية
تدّبُ العُقمَ في ذاتِكَ
فَلا تَتَكَررُ الخَطِيئةُ بِكَينُونَةِ نَسْلِكَ
