
عَاقِبُوا صَمْتَ هُدُوئِي
فَلَقدْ أَغْوانِي
إِنَهُ... دَائِمَاً
يُوْدِيْ بِيْ نَحْوَ حَرْبٍ نَاعِمَة
طَرَفاها "أَنَا" وَ"أنَا"
وَالْعَواطِفُ لا تُؤْخَذُ آرائُها
مَشْهَدُ الأَمْسِ كانَ سِلاحِي
وَغَداً هُوُ دِرْعِي الوَاقِي
إنْ سَأْلتُمْ: مَا اسمَكَ اليَومْ؟
فَلَقدْ أَغْوانِي
إِنَهُ... دَائِمَاً
يُوْدِيْ بِيْ نَحْوَ حَرْبٍ نَاعِمَة
طَرَفاها "أَنَا" وَ"أنَا"
وَالْعَواطِفُ لا تُؤْخَذُ آرائُها
مَشْهَدُ الأَمْسِ كانَ سِلاحِي
وَغَداً هُوُ دِرْعِي الوَاقِي
إنْ سَأْلتُمْ: مَا اسمَكَ اليَومْ؟
سَأُجِيبُ: لَقَدْ غَادَرَنِي اسْمِي مُنْذُ قَلِيلْ
حِينَما أَحْمِلُ صَمْتِي فِي يَدِي
يَتَسلَلُ مِنْ بَينِ فَرَاغَاتِها
كَلِماتٌ ذابِلََةْ
وَحُرُوفٌ لا وَزنَ لَها
تُضْفِي السُكّرَ لللامَحْسُوسَاتْ
ثمَ تَقْتُلُ مَا كُنتُ آمَلُهُ
مِنْ خَيراتِ نِهايَة يَومٍ أبديْ
يا يَأسَاً أَحْتَسيِكَ صَباحَ مَساءْ
وَأُضِيفُ لِذرْاتِكَ شَيئاً مِنْ أَمَلْ
سَتَراكَ الشمسُ يَومَاً مَا مَيْتاً
حينَها...
سَأُفضُلُ صَمْتاً غَوغائياً عَلى كُلّ شيٍء آخرْ.
أيُها الآتونَ من فَضَلاتِ العالمْ
أيُها الآتونَ من فَضَلاتِ العالمْ
حاملينَ سيوُفَاً قُتلتمْ بِها ألفَ مرةْ
سوفَ يُولدُ من يمضُغُ الحَجَرا
سوفَ يُولدُ من يبهَتُ آثارَكمْ
يفنيها
إلا من كلماتٍ:
ههُنا ماتَ آخرُ خيطٍ مجرمٍ
وانقَضى أخرُ عمْرٍ للنجاسةْ
ويغرِدُ زوجُ حمامٍ أبيضْ:
آنَ الأوانُ لِنرفَعَ رأسينا
ونمسحُ عبْرتنا
أيها الزمنُ الماضي للمستقبل
لا ترى الكَدَماتَ التي في الأجنِحةْ
سرْ بِبطئٍ لِكي تمحُها
مثلَ رقمٍ قياسيٍ جديدْ
يقتلُ الأرقامَ السابقةْ
أيُها الآتونَ من فَضَلاتِ العالمْ
كيفَ حضرتم زوايا نجمِكُمْ؟
ربَما من ذِراعِ شهيدٍ
أو من عينِ أسيرٍ
نُهبت أثناءَ التعذيبِ مع إخوتها
لكن فلتعلموا
رغمَ القيدِ ورغمَ القيودْ
رغمَ النزفِ ورغمَ النزيفْ
سنكونُ أسودٌ زائرةْ
ستحلقُ في آفاقنا
يوماً ما
بسمةٌ
صنَعتها زخاتُ مدافعنا
فلقدْ وَصَلت أشمُعَكم قيعانها
ظهرتْ رافِضةً للسِلامْ
ولِماذا تطلبوا منا التَصافحْ؟
بعدَ أنْ صافحنا آنسَة الأرضِ الجميلةْ
عاهدناها أنْ نمنحُها دَمَنا
نجرعُ الموتَ منْ أجلِها
فتُقدِم مجداً لَنا
وكَرامةْ
| Comments |
|
Powered by !JoomlaComment 3.26
