الخطوة الثانية

Sample image 

 تحية الوطن ... خطوة أخرى للأمام نخطوها معكم... نحو مزيد من التواصل بالكلمة والمعنى بين ابناء الوطن الواحد .. في الضفة .. في القدس وغزة ... في الجليل وحيفا والناصرة ومجد الكروم ... في مخيمات الشتات وفي المهاجر ... لا شيء عبثي هنا يا اصدقائي .. استمروا معنا 

تحدث في : كل يوم سبت

بدنا وطن

طارق العربي .. الجسر

1
الجِسر ُبين هُنا وهُنَاك
ليس جرحاً غائراً
فِي الَقَصِيدة
هُو توَقيتُ الِقياَمةِ
حين نَمشِي عَكس
الزَنبقَة
4
لَم أَقل للتفاصيل ِ
حِين مَررَتُ
شَكرا
اقرأ المزيد...
 

عبير أبو هاشم ... و يُزْهِرُ دَمُكَ التَعِبُ في وجهِ سُفُنِي

من أنا
ويسألني

آخذه على يدي

أعتقله وأجيب عن أسئلته

أصلي لعشاء أخير

تهبط فيه أمنية
اقرأ المزيد...
 

معن سمارة .. ثلاثية يوم ماطر


(1)
تسبقك القصيدة نحو نفسك
تحملك نحو غيمة
تمطر حروفا تشبه الماء
والكلام عري
معبأ بالرمل،
والألوان، والخطايا
وطعام القلب،
وأنت.
اقرأ المزيد...
 

منال مقداد... مشاهد

مَشَاهِد!!
أضيعُ إلّا منْ بقايا أصواتٍ
 تمشي في الذّاكرة؛
لأقرأ خِتامَهُ في مشاهدَ تقتلُ
 مرضاًَ جرّاحاً يتلذّذُ
 بتشريحِ قلبٍ حي.
مشهدُ الابتِسام
لا زلتُ أقرأُ صراخَهُ في الكلماتِ،
 تختفي ملامحٌ خلفَ وجهِه الذي من ابتساماتٍ ولغة
أترامى جثّةً من قلقٍ وخوفٍ
, يزرعُ في قلبي طمأنينةً
اقرأ المزيد...
 

علي عبيدات .. لا تطحني ماء معي

لا تَطحَني ماءً مَعي
فأنا رجلٌ شرقيٌ
يعشقُ ركوبَ موجِ البحرِ
ولا يأكلُ إلا مما يصطاد

أحاورُ الجَزَر
َ وأحملٌ المَدَّ معي
وأواجهُ شرًّ الدهرِ
ولا ألتفتُ للعابرين من العباد

 
اقرأ المزيد...
 

سامية عيّاش .. خيط من دخان

تذكرين جملته: " الكرسي فارغ بانتظارها.."
قربه تزيحين مساحة تكفي شبحها من الانزلاق بينكما من حيث لا تدرين، مسافة جيدة لانتظار أقل ودفء أكبر،...
تؤلمك سطوتها،.. فتهربين لـ "ذاكرة النسيان" التي بين يديك:
"... وأنا اعرف القهوة من بعيد: تسير في خط مستقيم، في البداية، ثم تتعرج وتتلوى وتتأود وتتأوه وتلتف على سفوح ومنحدرات، تتشبث بسنديانة أو بلوطة، وتتفلت لتهبط الوادي وتتفتت حنينا إلى صعود الجبل وتصعد حين تتشتت في خيوط الناي الراحل إلى بيتها الأول.".
تفكرين: القهوة هي الحب..

اقرأ المزيد...
 

شهقات .. فاطمة عبيدات

اختلستُ الصمتَ من أفواه ذاتي. اختلستُ ذاتي…

لا، لِمَ أكترثُ بعنجهياتِ الآخرين!.
فتأبطتُ أشلائها. وركضتُ بأقصى ما أوتيتُ من طاقةٍ؛ إلى مخادعِ الليل. يُقالُ أن للليلِ الآفاً من المخادع. عذراً فلا أملكُ سبباً،إنما هذا ما تُريدهُ هذهِ الكفُّ الثكلى!!.
اقرأ المزيد...
 

من الظل إلى النور ... أمينة السلحوت

أدركتُ موتي متأخراً .. لم ألحظ البداية ولا تفاصيل تلك الحشرجات المخيفة

لم أعشها .. أو ربما عشتُ لذة النكران حينها لدرجةٍ نسيتُ بها كل ما يحيط بي

متُ لحظة انسلال الغريب بيننا باحثاً عن مكانٍ وسط اللامكان
اقرأ المزيد...
 

حكاية ..ساجدة شقيرات

للندى غفوةٌ على الزهرة البنفسجية
يكشف حبي لها
والقمر ينظر بعد ان صحوة عيون الزمان

وقناديل المكان
من بعد ليلة ماطرة
والنجم في احتفال
لأحياء القلب والنسيم على الشطآن
أراد الندى ان يخبرها
اقرأ المزيد...
   

انثري .. سماهراغبارية

أحبكِ..أحبكِ..أحبكِ..
عانِقيني..عانِقيني فقط
انثري شعرك على وجهي حبيبتي..
أحبكِ..عانقيني لا اريد غير عناق..عانقيني..
للمرة الاخيرة..أو الأولى..
أنا لا ادرك..لا أدري
هل كانت احلاماَ عناقاتنا السابقة؟؟!! ام أحلاما ستكون!!
عانِقيني وانسيني...
لا تذكري من اكون..
اقرأ المزيد...
 

يسرع باكيا .. بشار مرقص

الكل يسرعُ باكياً
ينحني .
يتقوس .
يتخيل نفسه شيخاً .
يتكئ على الفراغ
يكسره وينكسر
يحدث البحر ..
ربما يُحدثك سيدتي

ويزهر الفراغُ في غربةِ نفسهِ

اقرأ المزيد...
 

شطحات رومانسية.. الاء القاق

أيّها المليكُ سأرقُصُ في عُرسِكَ
عَلى وَقْعِ طبولٍ تآزِرُها زَركَشاتُ خِلْخَالي

منْ قال لكَ بأننا سَنَحْمِلُ نَعْشَك

منْ قَالَ لكَ بأنّ الأرضَ سَتَبْتَلِعُ جَسَدَكَ عَارِياً

تُدَارِي سَوْأتَكَ أو لا تُدارِي

غِطَاءٌ وَاحِدٌ لنْ يُوفِيكَ حَقّكَ في التَدارِي
اقرأ المزيد...
   

ورود وأمطار.. مالك أبو عريش


أمْطارٌ أمْطارْ
تَهوي دونَ تركِيزٍ
دونَ أيِّ اتّجاهْ
فَأراها إمرَأةً
وَأراها تَعزفُ ألحاناً
عِندَما ترْتَطَم القطراتُ
مُكونَةً فوقَ الأرضِ مرآهْ
عندَها .. تَتَضاربُ في رأسي الأفكارْ
اقرأ المزيد...
 

يا حزني .. الاء حسين

إني أعتــذر لكــ وأُ قبّــل يــديــكــْ
لــأنكـَ الوحيــــد في هـــذه الدنيـــا
الذي تحبني ولم تفـــكـــر يومــاً بالابتعــآد عني
أرجـــــوكـ يــــآ
"حــــــــزنــــــي"
علّمـــ،ــني الجفــــ،ـــاء

فأنا لم أستطـع أن أعــلم أحبابي
اقرأ المزيد...
 

صمت هدوئي .. انس ابو عريش

عَاقِبُوا صَمْتَ هُدُوئِي
فَلَقدْ أَغْوانِي
إِنَهُ... دَائِمَاً
يُوْدِيْ بِيْ نَحْوَ حَرْبٍ نَاعِمَة
طَرَفاها "أَنَا" وَ"أنَا"
وَالْعَواطِفُ لا تُؤْخَذُ آرائُها
مَشْهَدُ الأَمْسِ كانَ سِلاحِي
وَغَداً هُوُ دِرْعِي الوَاقِي
إنْ سَأْلتُمْ: مَا اسمَكَ اليَومْ؟
اقرأ المزيد...
   

بدنا وطن

Left direction
وفاء علي إنه لَمن الطريف حقاً كوني ممن لا يعلقون بالذاكرة لأكثر من خمس دقائق بُعيد لقائهم ، عندما يصادفني أحدهم للمرة الثالثة و يبدأ بالحديث عن نفسه ؛ لتعريفي به لا بقصد التباهي أو ما شابه طبعاً ، و في كل مرة يخبرونني عن المعدل الذين حصلوا عليه في التوجيهي و التراكمي عند تخرجهم من الجامعة ، و كيف أن وظيفتهم هي الأفضل ، و تحدثني تلك عن خطيبها مراراً و تكراراً بناءً على أنها المرة الأولى التي تصادفني بها و تريد أن تعرفني بنفسها لا أكثر طبعاً ، و في كل مرة "نتعارف" فيها يبدو خطيبها أكثر مالاً و جمالاً ! ، و هذه التعارفات المتجددة المتكررة لا تخلو من المخضرمين الذين لا ينفكون يروون بطولاتهم و كيف أن كلاً منهم كان الفتى الوحيد الذي رفض الهرب و رمى أول حجر على الدبابة التي جرفت بيتهم في يافا ، ناهيك عن الحجة أم حسين المصابة أصلاً بالزهايمر فهذه لا أمل أن تذكر يوماً أنّا تعرفنا مسبقاً ، فتروي لي قصصاً من أيام الانتداب البريطاني ، فيمكنها أن تذاكر لي كتاب التربية الوطنية لأنه كان نشرة الأخبار اليومية التي تسمعها ، قد تسمعني كل القصص تلك دون كللٍ أو ملل ، و دونما أن تنسى تفصيلاً صغيراً ، و لكن ليس بمقدورها تذكر المرات المئة التي سألتني فيها عن اسمي.
فيصل دهموش دالقلبُ جوازُ سَفَرٍ وتيْه ..
والذاكرةُ شوقٌ و أبقى ..
..
.
تلمَحَهم فوقَ صَفَحاتِ الجرائدِ , كلّ يومٍ تصفعُهمُ العَنَاوينْ ..
يبحثونَ عن مكانٍ بينَ الكلماتِ المُتقاطعَة , وينثرونَ أحلامَهُم وأمانيْهُم كـأرقامٍ للطوارئ ..
إنْ فقدتَهم فاعلمْ أنّ خيبةً ما لقَفَتْهم , وغَرَسَتْ أنيابَها في أعناقهم , و رمتْهم على أطلالِ سلّةِ المُهملات ..!
لذا حفّز دهشتكَ دائماً , فَقَدْ تُشاهدَهم كــ وجومٍ باردٍ في صفحةِ الوفيّات ..!
مُمزّقينَ ينتظرونَ لقاءَ أشباههم , وكم مِنْ شبيهٍ بيننا , وكم من خيبةٍ فاغرة ..!؟
..
.
بينَ هُنا و هُناكَ عتمَةٌ تلفُّ الأصقاعَ بحثاً عنْ أيّ شيء
هيامَكَ / إلهَامَكَ يتلبّسهُ الفناءَ عُنوةً بينما الصبحُ يتنفّسُ مِنْ خُرمِ إبرة ..!
وأنتَ , مَنْ أنتْ .!؟
تُهرولُ في نومكَ فَزَعاً , تستعجلُ هَرَماً قبلَ أوانهِ بخريفٍ و شيب ..
تعالَ , عُدْ قبلَ أنْ يبتُرَ البؤسُ نظراتِ القناديل ..
أيّها المُسافرُ ابقَ مُتجذّراً مع حزنكَ والذكرياتِ التي تحتفي بالترابِ الذي عشقتْ ..
فهُناكَ الذكرياتُ مُحرّمةٌ , وهُنا ممنوعٌ الحياةُ لمَنْ لديهِ قلب ..!
وعلى المُسافرينَ أمثالكَ أنْ يفهموا بأنّ الطُرقَ المؤديّةَ إلى هُناكَ مُتخمةٌ بالفراغ ..
وهُنا يقولونَ أنّ الحُزنَ خرقٌ سافرٌ للقانون والأملُ فيهِ منَ التحريضِ ما يكفي لتبريرِ شنقِ الأمنيات ..!
لتعبرَ يجبُ عليكَ أنْ ترتعد , أنْ تدفعَ نصفَ الذكرياتِ كرسمٍ للمرور ..
أمّا النصفُ الآخرُ فتدسّهُ كرشوةٍ للخفيرِ / الحقيرِ هُناك ..!
أترى كلّ تلكَ القلوبِ الهادرة / الحائرة , أتتْ من كلّ جرحٍ عميق ..
تحملُ ما خَفَّ نبضهُ من أمل وما اشتدَّ عَصفَهُ مِن ألم ..
ولأنّها لا تملكُ إلّا نصفَ ذاكرةٍ لا زالتْ على الحدِّ ..
فنصبتْ أضلاعها نحوَ الجنوبِ و راحتْ تُطعمُ الشمسَ مِنْ زادها ..
تتقاسمُ معَ الحمائمِ المخنوقةِ أوجاعها و دفءَ الصدور ..
وبالمصادفةِ حينَ تعلّقتْ بجناح , اصطادها الليل و جَلَدَها هَلَعُ الأُفق ..
و صَرَخَ فيها الصدى : تَرِبَتْ أرواحَكم أيّها السَادرون ..
فنَهَبَ نجواها و الطريق , و أبقاها خاويةً إلّا منَ النغزات ..
و عبّأ أقحافَها فَحيْحَاً , فتَصَفّدَ مِنْ وتينها أنهارٌ مِنْ حَنين ..
..
.
يا صاحبي كلّ الطرقِ سقيمة ..
والسبيلُ الذي كانَ هُنا هادنَ الضفّةَ الأُخرى هُناك ..
كلّلتهُ غيمةً سوداءَ مُدلهمّة تحرسُ / تحبسُ الأمطارَ والأنظارَ ولا تُغيث ..!
والمرجُ الذي أنبتَ سنابلاً أحرقتهُ الحسرةُ ..
تيبّستْ غلالهُ ولمْ يحصدها أحد , صنعوا منَ الرّمادِ تمثالاً في العراء ..
وعندَ أول محنةٍ واجهَ الريحَ فانكسرَ و فاحَتْ رائحةُ القمح ..
فعادَ الصدى - مرّةً أُخرى - بغضبٍ أرهقَ / ألهبَ المَدَائن ..
أسرَهم على الحدِّ بينَ شوقين , و صبَّ حولهم زُبُرَ الظمأ ..
قالَ لهم : انتظروا على ردفاتِ النوافذِ كلّ صباح ..
وإنّهم لمنَ المُنتظرين , ولازالوا ..!
..
.
يا صاحبي كثيرةٌ هيَ السراديب , مُكتظةٌ بالشهقاتِ و العيون ..
يبتلعُها الظلامُ و يقتُلُها شُرودُ / برودُ الوقتِ أكثر ..
تشعرُ بالصباحِ ولا تراه , فيكبرُ حُلمها بنافذة ..
والعابرينَ / الحالمين مُتأخرينَ أدركوا أنّ السراديبَ لا تُصادقُ النسمات ..
بعد أنْ لبسَتْ رؤوسهمُ البياضُ وأصبحَتْ أرواحهم عرجاء ..
أدركوا أنْ لا بُدَّ مِنْ نافذةٍ للوصول ..
ولا مناصَ إلّا أنْ يشاءَ الله ..
..
.
يا صاحبي ..
هُنا وهُناك أنتَ مسروقٌ , حتّى في أحزانك ..
فكلّ شيءٍ لهُ مخالب ..
شعلتُكَ التي أسرجتَهَا ذاتَ تيه , هيَ ( فقطْ ) تُشبعُ العتمة ..
Right direction

بسطة كتابة .. معن سمارة

                     الحلقة الثالثة  

                     الحلقة الرابعة

                         الخامسة                                         

عبًّروا من هنا

mod_vvisit_counterاليوم2
mod_vvisit_counterالأمس7
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع55
mod_vvisit_counterالأسبوع الماضي70
mod_vvisit_counterهذا الشهر297
mod_vvisit_counterالشهر الماضي277
mod_vvisit_counterكل الأيام2629

اليوم: 30 يوليو, 2010
  • تميّز

  • صورة وتعليق

             اسماء شاكر .. حب وقضية                                                اقرأ المزيد...
               المطر في القدس  اضف تعليق...

فيديو ملتزم

افضل نص

أفضل نص من النصوص أدناه؟ لا تصوت قبل أن تقرأ
 

شارك معنا

شارك معنا
للمشاركة في بدنا وطن: ارسل نصك الأدبي على البريد الالكتروني bedna_wattan@hotmail.com

لنعبر من هناك

كتابي كتابك فلسطين
تخيل/ي لو أن كتاباً ملكته يوماً و أثنا قراءته فرحت .. أو بكيت و ربما تركته لتكمل/ي عملا لينتظرك و تعود/ين إليه مشتاقاً/ة فأكملته لتشعر /ي بعد
مزاج الحرف
لليل نجومه و قمره للزهر عبيره للسماء زرقتها لله خلقه و للحرف مزاجه
خواطر ثائر
نصوص تعبر عني فاقرأوها تأبى الانحباس في صدري تخرج خواطر ثائر
جزء من النص مفقود
جزءٌ من النّصِّ ... مفقودْ !! " الشاعر شادي ابوجراد

في الوطن

يوجد حاليا 1 زائر المتواجدين الآن بالموقع